Anna Lindh Foundation

Drum Jam

National Network

Jordan

Address

Nadim Al-Mallah St

Country

City

Amman

Province

Amman

Street address 2

Amman- Jordan

Mobile Phone

+962797239351

Telephone

0797239351

Telephone (other)

0797239351

E-Mail

drumjam.jo@gmail.com

E-Mail (2)

bkhries90@gmail.com

E-Mail (3)

ibrahim.kh86@gmail.com

Year of Establishment

2009

Facebook

Click Here

Contact Person1

Bashar Khries

Job Title 1

Founder

Contact Person 2

0798794498

Job Title 2

event coordinator

Organisation Type

Other

Fields of Activity

Arts, International/Cultural relations

General Information

فريق درم جام هو مجموعة فنية متخصصة في العروض الإيقاعية التفاعلية التي تعتمد على إعادة تدوير المواد اليومية وتحويلها إلى أدوات موسيقية مبتكرة. يتمتع الفريق بخبرة تمتد لأكثر من 10 سنوات في مجالات موسيقى الشارع، العروض التفاعلية، والتكوين البصري الفضائي (الانستوليشن). يتميز أعضاء الفريق بمهارات عالية في بناء الفرق، إشراك الجمهور، وخلق تجارب إيقاعية غامرة تعزز التواصل الثقافي والتفاعل المجتمعي. كما يركز الفريق على استخدام الفنون كوسيلة للحوار بين الثقافات وتعزيز مفهوم الاستدامة.

Mission and Objectives

Mission – الرسالة:
"نخلق مساحات آمنة وشاملة للتعبير الحر من خلال الإيقاع، الفن، والحركة، بهدف تمكين الأفراد بمختلف قدراتهم من استعادة توازنهم، والتواصل مع ذواتهم والآخرين، عبر تجارب حسية جماعية تُعزز من الصحة النفسية والاندماج المجتمعي."
Objectives – الأهداف:
تمكين الأفراد من التعبير عن أنفسهم باستخدام الإيقاع والفنون البصرية كأدوات للتواصل والتفريغ العاطفي، خاصة في المجتمعات المهمشة أو الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

تعزيز الصحة النفسية والوجدانية من خلال ورش عمل تدمج الإيقاع بالحركة والفنون، وتستند إلى أسس العلاج بالموسيقى والفن.

نشر ثقافة الإيقاع الجماعي (Drum Circles) كأداة لبناء الثقة، والتواصل، والانتماء، بين المشاركين من مختلف الخلفيات.

ابتكار تجارب فنية متعددة الحواس تمزج بين الصوت، اللون، الحركة، والغريزة، لخلق حوار داخلي وخارجي يعكس "الإيقاع الكوني" داخل الإنسان والطبيعة.

بناء جسور بين الفنون والمجالات الأخرى مثل التعليم، الصحة، والتربية الخاصة، من خلال برامج مشتركة ومشاريع مجتمعية ذات أثر مستدام.

إقامة عروض ومعارض تفاعلية تُظهر الأعمال الفنية الناتجة عن الورش، وتشجّع على مشاركة الجمهور في التجربة الإبداعية.

Main Projects / Activities

Main Projects / Activities – المشاريع والأنشطة الرئيسية
1. دوائر الإيقاع الشامل (Inclusive Drum Circles)
تنظيم جلسات تفاعلية قائمة على الإيقاع الجماعي، تستهدف الدمج بين الأفراد من مختلف القدرات الجسدية والذهنية. تُستخدم الآلات الإيقاعية كأداة للتواصل غير اللفظي، وتُساهم في بناء حس الانتماء والتعاون.

2. ورشات الفن الغريزي (Instinctive Arts Workshops)
تجارب فنية تعتمد على الاستجابة الفورية للمحفزات الصوتية أو الحركية أو الحسية، مثل الرسم مع الموسيقى، أو التلوين بالأيدي، بهدف تحرير المشاعر وتعزيز التعبير الذاتي، خاصة لدى الأطفال واليافعين.

3. مشروع – الإيقاع والغريزة كأداة للتوازن
يوم كامل من الأنشطة التي تدمج بين الحركة، الإيقاع، التغذية، الحواس، والعاطفة، مستندة إلى مبدأ أن الإنسان يعيش في توازن حين يستمع لإيقاعه الداخلي ويُعبر عنه بأمان. يقدَّم بأسلوب تفاعلي يدمج الفن والموسيقى والعناصر الطبيعية.

4. الفن كمساحة آمنة – Art as a Safe Space
برنامج يهدف لاستخدام الفنون البصرية والإيقاع مع الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو اجتماعية (مثل القلق، التوحد، أو اضطرابات النوم). يتم من خلال جلسات متخصصة مع مختصين في العلاج بالفن والموسيقى.

5. معارض تفاعلية ومجتمعية
تنظيم معارض فنية غير تقليدية تُعرض فيها أعمال المشاركين من الورش بطريقة تفاعلية، مع استخدام تقنيات متعددة مثل الفيديو، الصوت، أو حتى الأداء الحي، لإشراك الجمهور في التجربة الفنية الكاملة.

6. شراكات مع المدارس والمؤسسات التعليمية
تنفيذ برامج فنية موسمية داخل المدارس أو مع المؤسسات التي تعمل مع ذوي الإعاقة أو اضطرابات التعلم، مع التركيز على تطوير مهارات التعبير، التركيز، والتفاعل الجماعي من خلال الإيقاع والفن.
7. إيقاع بلا حدود – Rhythm Without Borders
مشروع متنقّل يُقدَّم في أماكن متعددة مثل المدارس، الجمعيات، الساحات العامة، والمخيمات، بهدف نشر ثقافة الإيقاع الجماعي كوسيلة للتواصل العابر للغة والهوية.
يركّز المشروع على بناء جسور تواصل بين الثقافات والفئات المجتمعية المختلفة من خلال جلسات تفاعلية تُستخدم فيها الطبول والآلات الإيقاعية البسيطة، لتشجيع المشاركين على التعبير، التعاون، وتفريغ التوتر.

يشمل المشروع:

جلسات مفتوحة في المناطق الأقل وصولًا للفن.

ورش تدمج الإيقاع مع الحكي أو الرسم.

عروض تفاعلية يشارك فيها الجمهور.

شراكات مع فنانين محليين أو دوليين في مناطق مختلفة.

"إيقاع بلا حدود" يؤمن بأن الطبل يتحدث لغة الجميع، وبأن الصوت الموحد يمكنه أن يخلق مجتمعات أقوى وأكثر تواصلًا.

How can you contribute to the Network in your country?

من خلال عملي كمدرب وفنان في مجال الإيقاع والفنون التعبيرية، وبتواصلي المستمر مع فئات متنوعة في الأردن – خصوصًا الشباب، والأشخاص من ذوي الإعاقة، والمجتمعات المهمشة – أستطيع المساهمة في الشبكة من خلال:

خلق مساحات فنية تفاعلية وشاملة تُعزز الصحة النفسية والتعبير الحر باستخدام الإيقاع والموسيقى والفنون البصرية.

ربط التجارب المحلية بالنقاشات العالمية عبر تسليط الضوء على ممارسات فنية ذات جذور ثقافية، مثل دوائر الطبول والفن الغريزي، كأدوات فعّالة لبناء المجتمعات وتعزيز الحوار.

تنظيم ورش عمل وتدريبات وتدخلات فنية مجتمعية تجمع بين الفنانين والمربين والمعالجين لبحث تقاطعات الفن مع الشفاء والتواصل الاجتماعي.

مشاركة منهجيات وأدوات إبداعية تم تطويرها من خلال أنشطة "درم جام" ومشاريع مثل إيقاع بلا حدود ، التي تدمج بين الإيقاع، اللعب الحسي، والمقاربات العلاجية.

المساهمة في بناء القدرات عبر تقديم تدريبات للعاملين مع المجتمعات (مدرّسين، فنانين، ناشطين) الراغبين في دمج الفنون التعبيرية في ممارساتهم المجتمعية.

من خلال هذه المساهمات، أطمح إلى دعم الشبكة في الأردن والمنطقة، وتعزيز التبادل الإبداعي، والدمج المجتمعي، وبناء حوارات فنية مستدامة.

Why do you want to join the ALF Network?

لأنني أؤمن بقوة الفن في بناء جسور بين الثقافات وتعزيز الحوار بين الشعوب، وأرى في شبكة آنا ليند مساحة حيّة للتبادل والتعاون بين الأفراد والمؤسسات الذين يشاركون هذا الإيمان.

أرغب في الانضمام إلى الشبكة من أجل:

توسيع أثر المشاريع المجتمعية والفنية التي أعمل عليها من خلال بناء شراكات مع أفراد ومؤسسات من مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط.

مشاركة الخبرات والممارسات الفنية الشمولية التي طورتها عبر مبادرات مثل درم جام وإيقاع بلا حدود، والتي تدمج الإيقاع والفنون بالحوار المجتمعي والعلاج بالفن.

الاستفادة من تجارب الآخرين والانخراط في برامج تبادلية تُثري أدواتي وأسلوبي في العمل مع المجتمعات المتنوعة، خصوصًا الفئات الأقل وصولًا للفن.

الإسهام في صياغة حوارات ثقافية جديدة تنبع من التجربة الميدانية، وتفتح مسارات للتعبير والتفاهم، خاصة في ظل التحديات التي تعيشها منطقتنا.

بالنسبة لي، شبكة آنا ليند ليست فقط منصة للتواصل، بل حاضنة لرؤية أوسع تؤمن أن الفن هو لغة مشتركة... لا تحتاج لترجمة.