FLAGSHIP PROGRAMMES
National Network
Egypt
Address
33 Tera El Desout StCountry
City
MinyaProvince
MinyaStreet address 2
EL GLAA ST .15, FROM TAHA HOUSIEN,ARD SOULTAN,ELMINIA,ELMINIA,EGYPT TERAAT EL DESOUT.,33,TAHA EL SABAA ,.ELMINIA ,ELMINIA, EGYPTMobile Phone
01000708826Telephone
9203550Telephone (other)
01149064289E-Mail (2)
nageh_hosney@yahoo.comE-Mail (3)
eaycd_ict@yahoo.comWebsite
Click HereYear of Establishment
2003Contact Person1
NAGEH HOSNI ALIJob Title 1
رئيس مجلس الإدارةContact Person 2
ايهاب مكرم محمدJob Title 2
كبير معلمين لغة عربيةOrganisation Type
Non-Governmental OrganizationFields of Activity
Arts, Environment/Sustainable development, Gender, Heritage, Human rights, International/Cultural relations, Media, Others, Youth and educationGeneral Information
الجمعية مشهرة على مستوى الجمهورية ، وتملك خبرات تعليمية و بابية وتطوعية كما لديها شبكة قوية من العلاقات المحلية والدولية التي تدعم قضايا التنمية المستدامة وحماية البيئة وتمكين الشباب ومكافحة خطاب الكراهية و الفساد وتطوير القدرات للريادة الثقافية وأنشطة التعلم المستدام واحداث اثر مجتمعي عبر ادوات مبتكرة في مجال العمل المجتمعي والتنمية
Mission and Objectives
الرؤية
اشخاص ذوى إعاقة مؤهلين وفاعلين في بيئة مصرية متاحة ودامجة
تهدف المؤسسة إلى :
-تقديم الخدمات التربوية والتعليمية والتأهيلية والترفيهية للطفل ذو الإعاقة والدفاع عن حقوقه لتعزيز دمجه في المجتمع.
-تفعيل دور المرأة ذات الإعاقة وتمكينها للمشاركة في تنمية المجتمع.
-تنمية مواهب ومهارات الأطفال والشباب ذوي الإعاقة و تطوير قدراتهم الثقافية والفنية والابداعية.
-الحد من مشكلة البطالة والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
Main Projects / Activities
1. الاكتشاف والتدخل المبكر مع الأطفال ذوي الإعاقة
يعد الاكتشاف المبكر للإعاقة والتدخل المبكر مع الأطفال ذوي الإعاقة هو اساس عمل المؤسسة التربوية للتدخل المبكر وبناء القدرات حيث تؤمن إدارة المؤسسة بأهمية الكشف المبكر عن الإعاقة ومعرفة المشكلة ووضع الخطط السليمة للتدخل المبكر مع الأطفال لتحقيق أقصى استفادة لكل طفل
بدأت المؤسسة أعمالها من خلال تأسيس مركز التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد يعمل المركز بنظام اليوم الكامل من خلال فصول جماعية وجلسات فردية، ويتم عمل تقييم لكل حالة ووضع برنامج خاص لكل طفل يشمل تنمية المهارات المعرفية والمهارات الللغوية وِئس2المهارات الأكاديمية والرعاية الذاتية والمهارات الحركية، كما تعمل المؤسسة بمنهجية مونتيسوري التي تعتمد على النظام والاكتشاف وتحفيز الرغبة في التعلم وتنمية التركيز والإنتباه، وأيضاً يوجد بالمركز غرفة تكامل حسي وعلاج وظيفي لعلاج الاضطرابات الحسية لدى الأطفال، بالإضافة إلى الاهتمام بالمجالات الفنية مثل الموسيقى والرسم وأيضاً التأهيل الحركي، ويستفيد من خدمات المركز أكثر من 400 طفل كل عام.
أما بالنسبة للإعاقة البصرية فقد أنشأت المؤسسة أكاديمية التأهيل البصري للمكفوفين وضعاف البصر والتي تقدم خدمات التدخل المبكر مع الأطفال المكفوفين ومزدوجي الإعاقة، وأيضاً تدعم الطلاب المدمجين بالمدارس من خلال تقديم الدروس على أيدي مدرسين متخصصين، وتشمل خدمات الأكاديمية أيضاً التقييم البصري وتحديد مستوى الرؤية للأطفال ودعم ضعاف البصر بالمعينات البصرية وتدريبهم على استخدامها وتعليم طريقة برايل للمكفوفين وتعليم الكمبيوتر والتوجيه والحركة واستخدام العصا البيضاء للأطفال، هذا بالإضافة إلى قسم الإرشاد الأسري والنفسي الذي يدعم اسر الأطفال ذوي الإعاقة، وأيضاً الذين يصابون بفقد البصر في مراحل متقدمة من العمر.
ومنذ تأسيس الأكاديمية حتى الآن تم خدمة أكثر من 250 شخص من ذوي الإعاقة البصرية.
وحيث أن المؤسسة تهتم بدمج الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في التعليم سعت إلى تأسيس حضانة دامجة تضم الأطفال المبصرين والمكفوفين معاً وتدريب فريق من المدرسين على الدمج التعليمي والحضانة تعمل بمنهجية
مونتيسوري.
2. تنمية المهارات الحياتية باستخدام وسائل التكنولوجيا المساعدة
في ضوء رسالة المؤسسة التربوية لدعم استقلالية ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة تبنت المؤسسة عدد من المبادرات استهدفت تنمية المهارات الحياتية ودعم الاستقلالية والثقة بالنفس لدى النساء والشباب ذوي الإعاقة البصرية وشملت هذه المهارات ، مهارات التوجه والحركة – مهارات استخدام التكنولوجيا المساعدة للمكفوفين وضعاف البصر مثل المعينات البصرية وأجهزة التكبير والسطر الإلكتروني بهدف تيسير الحياة على الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في مهام الحياة اليومية، ويستفيد من هذه المبادرات أكثر من 200 شخص ذو إعاقة بصرية.
3. دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والنساء ذوات الإعاقة في كافة مناحي الحياة الصحية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والترفيهية.
تعمل المؤسسة وفق منهج حقوقي يضمن حصول الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة المجالات، وقد نفذت المؤسسة بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية CEOSS عدد من المشروعات التي استهدفت دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن هذه المشروعات مشروع تحسين وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى حقوقهم في مصر والذي تضمن تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية على مهارات التغبير عن أنفسهم والمطالبة بحقوقهم من خلال السيكو دراما، كما تم تدريبهم على استخدام لغة مبسطة للتعبير عن الحقوق وهي طريقة easy read. وتم طباعة خطوات استخراج بطاقة الخدمات بطريقة easy read تيسيراً على الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية للوصول إلى هذا الحق.
كما تضمن المشروع تدريب مقدمي الخدمات على لغة الإشارة وفن التعامل السليم مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
مشروع نحو بيئة مجتمعية دامجة والذي استهدف مراجعة كود الإتاحة وتطبيقها في امان تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم في تقييم هذه الأماكن ومدى توفير سبل الإتاحة فيها.
أما مشروع تعزيز الحقوق الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة فقد تناول رفع وعي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم للصحة الإنجابية والجنسية ومن ابرز ما قدمته المؤسسة التربوية في هذا الشأن دورات للمقبلين على الزواج من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية
استفاد من هذه المشروعات أكثر من 2000 شخص ذو إعاقة على مدار 6 سنوات.
4. تمكين النساء ذوات الإعاقة اجتماعياً واقتصاديا.
تعد المرأة محور أساسي من المحاور التي تهتم بها المؤسسة إيماناً بدورها في المجتمع ، كما تدرك المؤسسة حجم التهميش الذي تتعرض له النساء ذوات الإعاقة والمعاناة التي تتكبدها أمهات الأطفال ذوي الإعاقة.
ولذا تضع المؤسسة ضمن أولاوياتها برنامج تمكين النساء ذوات الإعاقة وأمهات الأطفال ذوي الإعاقة
وقد قامت المؤسسة بتنفيذ عدد من المبادارات للنساء ذوات الإعاقة منها مبادرة "أنا أستطيع" ، ومبادرة :هن قادرات" وتضمنت هذه المبادرات تأهيل الفتيات ليصبحن قادرات على الاستقلالية والاعتماد على النفس في أداء مهام الحياة اليومية مثل الأعمال المنزلية ومهارات الطبخ والعناية بالمظهر والتأهيل لسوق العمل وتعلم بعض الحرف اليدوية مثل الكوروشية والإكسسوارات وصناعة العطور.تخرج من هذه لمبادارات أكثر من 150 فتاة خلال 7 دفعات
متتالية.
5. التعليم ودمج الطلاب ذوي الإعاقة في مجالات التعليم العام والخاص وغير النظامي.
يحتل برنامج التعليم أولوية أساسية ضمن أهداف المؤسسة حيث تؤمن أن التعليم هو سلاح الأشخاص ذوي الإعاقة لدمجهم وتمكينهم حيث نفذت المؤسسة 4 مشاريع في مجال التعليم بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير وصندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة عطاء
ومن مخرجات هذه المشاريع تأهيل 18 مدرسة حكومية بمحافظات المنيا والمنوفية والإسماعيلية والجيزة والقاهرة، لتصبح مدارس نموذجية منها مدارس تربية خاصة وأخرى مدارس تعليم عام تطبق الدمج الفعلي للطلاب ذوي الإعاقة الذهنية والبصرية حيث تم تهيئة وتجهيز المدارس بغرف مصادر وأدوات تكنولوجيا حديثة تمكن الطلاب من متابعة الدروس بفاعلية كما تم تهيئة البيئة الفيزيقية بهذه المدارس لتكون متاحة وأمنة للطلاب ذوي الإعاقة البصرية وضعاف البصر.
وشمل تأهيل المدارس اعداد أكثر من 200 مدرس ككوادر متخصصة في الإعاقة البصرية وتعلم طريقة برايل وإعداد أكثر من 250 مدرس دعم ومسؤول دمج وتأهيل أكثر من 50 أخصائي نفسي واجتماعي ليصبحوا قادرين على تقييم الطلاب ذوي الإعاقة المندمجين ودمجهم داخل العملية التعليمية.
كما تم رفع وعي أكثر من 1000 معلم داخل هذه المدارس بكيفية التعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة داخل الفصول.
وشملت هذه المشروعات دمج أكثر من50 طالب ذو إعاقة بصرية و250 طالب ذو إعاقة ذهنية.
وإتاحة التعليم ذو جودة عالية ل 300 طالب بمدارس التربية الخاصة و200 طالب بمدارس التربية الفكرية.
6. رفع وعي الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم بأهمية الحفاظ على البيئة وكيفية التعامل مع التغيرات المناخية والكوارث البيئية.
نفذت المؤسسة أكثر من مبادرة لرفع وعي الشباب ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم من خلال عدد من الندوات وورش العمل التي تناولت أهمية الحفاظ على موارد البيئة مثل ترشيد استخدام المياة، فصل المخلفات من المنبع، إعادة تدوير المخلفات البيلاستيكية.
وتم تدريب عدد كبير من الشباب على إعادة التدوير زجاجات البيلاستيك وعمل منتجات فنية مثل الفازات والمقالم وبعض الأدوات التي تستخدم في المطبخ، واقامت المؤسسة معرض لهذه المنتجات حاز اعجاب كل العاملين بالمؤسسة.
كما تهتم المؤسسة أيضاً بعمل ورش توعوية حول التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة استهدفت عدد كبير من أولياء الأمور، وأيضاً نفذت المؤسسة مبادرة لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة من الكوارث البيئية والأوبئة أثناء جائحة كورونا حيث عملت على تحويل العمل داخل أقسام التدخل المبكر والتأهيل المهني إلى جلسات فردية، وحرصت على التعقيم الدوري أثناء اليوم، وتدريب الأطفال ذوي الإعاقة على النظافة الشخصية وغسل الأيدي وارتداء الكمامات والأقنعة الواقية للوجه.
7. تمكين الشباب ذوي الإعاقة اقتصادياً من خلال التدريب والتأهيل والاندماج في سوق العمل
-عملت المؤسسة منذ تأسيسها على فتح سوق العمل أمام الأشخاص ذوي الإعاقة حيث بدأت بمشروع "من حقي اشتغل" ضمن برنامج "تغيير " بالتعاون مع هيئة HANDICAP الدولية استهدف المشروع رفع الوعي لدى مديري الانتاج ومسؤولي الموارد البشرية HR في 10 من الشركات والمصانع الانتاجية بمحافظات الشرقية والقاهرة الكبرى، كما استهدف المشروع تأهيل عدد 50 من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وذوي الإعاقة الذهنية البسيطة واكسابهم مهارات سوق العمل مثل كتابة السيرة الذاتية ومهارات التواصل ومهارات إدارة الوقت وحل المشكلات تلك المهارات التي يحتاج إليها الشباب لبدء حياتهم العملية.
ومن مخرجات المشروع اعدت المؤسسة دليل الإتاحة البيئية ودليل الحق في العمل للأشخاص ذوي الإعاقة ، وتم توزيع هذه الأدلة على عدد كبير من الشركات والمصانع.
8. -تأسيس مركز للتأهيل المهني
يضم أكثر من 5 ورش للحرف اليدوية لتدريب وتأهيل الشباب ذوي الإعاقة الذهنية لسوق العمل والانتاج في مجالات السجاد اليدوي والمكرمية ومنتجات الخرز واللولي والكورشيه والمنظفات
يخدم المركز أكثر من 50 شاب وشابة من ذوي الإعاقة الذهنية والبصرية
-مبادرة تدريب الشباب المكفوفين على مهارات سوق العمل مثل التدريب على استخدام الحاسب الآلي ومهارات كتابة السيرة الذاتية ومهارات التواصل الفعال ومهارات التسويق الإلكتروني و....
وتخرج من هذه التدريبات أكثر من 100 شاب وفتاة من المكفوفين وضعاف البصر.
1. الاكتشاف والتدخل المبكر مع الأطفال ذوي الإعاقة
يعد الاكتشاف المبكر للإعاقة والتدخل المبكر مع الأطفال ذوي الإعاقة هو اساس عمل المؤسسة التربوية للتدخل المبكر وبناء القدرات حيث تؤمن إدارة المؤسسة بأهمية الكشف المبكر عن الإعاقة ومعرفة المشكلة ووضع الخطط السليمة للتدخل المبكر مع الأطفال لتحقيق أقصى استفادة لكل طفل
بدأت المؤسسة أعمالها من خلال تأسيس مركز التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد يعمل المركز بنظام اليوم الكامل من خلال فصول جماعية وجلسات فردية، ويتم عمل تقييم لكل حالة ووضع برنامج خاص لكل طفل يشمل تنمية المهارات المعرفية والمهارات الللغوية وِئس2المهارات الأكاديمية والرعاية الذاتية والمهارات الحركية، كما تعمل المؤسسة بمنهجية مونتيسوري التي تعتمد على النظام والاكتشاف وتحفيز الرغبة في التعلم وتنمية التركيز والإنتباه، وأيضاً يوجد بالمركز غرفة تكامل حسي وعلاج وظيفي لعلاج الاضطرابات الحسية لدى الأطفال، بالإضافة إلى الاهتمام بالمجالات الفنية مثل الموسيقى والرسم وأيضاً التأهيل الحركي، ويستفيد من خدمات المركز أكثر من 400 طفل كل عام.
أما بالنسبة للإعاقة البصرية فقد أنشأت المؤسسة أكاديمية التأهيل البصري للمكفوفين وضعاف البصر والتي تقدم خدمات التدخل المبكر مع الأطفال المكفوفين ومزدوجي الإعاقة، وأيضاً تدعم الطلاب المدمجين بالمدارس من خلال تقديم الدروس على أيدي مدرسين متخصصين، وتشمل خدمات الأكاديمية أيضاً التقييم البصري وتحديد مستوى الرؤية للأطفال ودعم ضعاف البصر بالمعينات البصرية وتدريبهم على استخدامها وتعليم طريقة برايل للمكفوفين وتعليم الكمبيوتر والتوجيه والحركة واستخدام العصا البيضاء للأطفال، هذا بالإضافة إلى قسم الإرشاد الأسري والنفسي الذي يدعم اسر الأطفال ذوي الإعاقة، وأيضاً الذين يصابون بفقد البصر في مراحل متقدمة من العمر.
ومنذ تأسيس الأكاديمية حتى الآن تم خدمة أكثر من 250 شخص من ذوي الإعاقة البصرية.
وحيث أن المؤسسة تهتم بدمج الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في التعليم سعت إلى تأسيس حضانة دامجة تضم الأطفال المبصرين والمكفوفين معاً وتدريب فريق من المدرسين على الدمج التعليمي والحضانة تعمل بمنهجية
مونتيسوري.
2. تنمية المهارات الحياتية باستخدام وسائل التكنولوجيا المساعدة
في ضوء رسالة المؤسسة التربوية لدعم استقلالية ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة تبنت المؤسسة عدد من المبادرات استهدفت تنمية المهارات الحياتية ودعم الاستقلالية والثقة بالنفس لدى النساء والشباب ذوي الإعاقة البصرية وشملت هذه المهارات ، مهارات التوجه والحركة – مهارات استخدام التكنولوجيا المساعدة للمكفوفين وضعاف البصر مثل المعينات البصرية وأجهزة التكبير والسطر الإلكتروني بهدف تيسير الحياة على الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في مهام الحياة اليومية، ويستفيد من هذه المبادرات أكثر من 200 شخص ذو إعاقة بصرية.
3. دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والنساء ذوات الإعاقة في كافة مناحي الحياة الصحية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والترفيهية.
تعمل المؤسسة وفق منهج حقوقي يضمن حصول الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة المجالات، وقد نفذت المؤسسة بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية CEOSS عدد من المشروعات التي استهدفت دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن هذه المشروعات مشروع تحسين وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى حقوقهم في مصر والذي تضمن تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية على مهارات التغبير عن أنفسهم والمطالبة بحقوقهم من خلال السيكو دراما، كما تم تدريبهم على استخدام لغة مبسطة للتعبير عن الحقوق وهي طريقة easy read. وتم طباعة خطوات استخراج بطاقة الخدمات بطريقة easy read تيسيراً على الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية للوصول إلى هذا الحق.
كما تضمن المشروع تدريب مقدمي الخدمات على لغة الإشارة وفن التعامل السليم مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
مشروع نحو بيئة مجتمعية دامجة والذي استهدف مراجعة كود الإتاحة وتطبيقها في امان تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم في تقييم هذه الأماكن ومدى توفير سبل الإتاحة فيها.
أما مشروع تعزيز الحقوق الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة فقد تناول رفع وعي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم للصحة الإنجابية والجنسية ومن ابرز ما قدمته المؤسسة التربوية في هذا الشأن دورات للمقبلين على الزواج من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية
استفاد من هذه المشروعات أكثر من 2000 شخص ذو إعاقة على مدار 6 سنوات.
4. تمكين النساء ذوات الإعاقة اجتماعياً واقتصاديا.
تعد المرأة محور أساسي من المحاور التي تهتم بها المؤسسة إيماناً بدورها في المجتمع ، كما تدرك المؤسسة حجم التهميش الذي تتعرض له النساء ذوات الإعاقة والمعاناة التي تتكبدها أمهات الأطفال ذوي الإعاقة.
ولذا تضع المؤسسة ضمن أولاوياتها برنامج تمكين النساء ذوات الإعاقة وأمهات الأطفال ذوي الإعاقة
وقد قامت المؤسسة بتنفيذ عدد من المبادارات للنساء ذوات الإعاقة منها مبادرة "أنا أستطيع" ، ومبادرة :هن قادرات" وتضمنت هذه المبادرات تأهيل الفتيات ليصبحن قادرات على الاستقلالية والاعتماد على النفس في أداء مهام الحياة اليومية مثل الأعمال المنزلية ومهارات الطبخ والعناية بالمظهر والتأهيل لسوق العمل وتعلم بعض الحرف اليدوية مثل الكوروشية والإكسسوارات وصناعة العطور.تخرج من هذه لمبادارات أكثر من 150 فتاة خلال 7 دفعات
متتالية.
5. التعليم ودمج الطلاب ذوي الإعاقة في مجالات التعليم العام والخاص وغير النظامي.
يحتل برنامج التعليم أولوية أساسية ضمن أهداف المؤسسة حيث تؤمن أن التعليم هو سلاح الأشخاص ذوي الإعاقة لدمجهم وتمكينهم حيث نفذت المؤسسة 4 مشاريع في مجال التعليم بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير وصندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة عطاء
ومن مخرجات هذه المشاريع تأهيل 18 مدرسة حكومية بمحافظات المنيا والمنوفية والإسماعيلية والجيزة والقاهرة، لتصبح مدارس نموذجية منها مدارس تربية خاصة وأخرى مدارس تعليم عام تطبق الدمج الفعلي للطلاب ذوي الإعاقة الذهنية والبصرية حيث تم تهيئة وتجهيز المدارس بغرف مصادر وأدوات تكنولوجيا حديثة تمكن الطلاب من متابعة الدروس بفاعلية كما تم تهيئة البيئة الفيزيقية بهذه المدارس لتكون متاحة وأمنة للطلاب ذوي الإعاقة البصرية وضعاف البصر.
وشمل تأهيل المدارس اعداد أكثر من 200 مدرس ككوادر متخصصة في الإعاقة البصرية وتعلم طريقة برايل وإعداد أكثر من 250 مدرس دعم ومسؤول دمج وتأهيل أكثر من 50 أخصائي نفسي واجتماعي ليصبحوا قادرين على تقييم الطلاب ذوي الإعاقة المندمجين ودمجهم داخل العملية التعليمية.
كما تم رفع وعي أكثر من 1000 معلم داخل هذه المدارس بكيفية التعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة داخل الفصول.
وشملت هذه المشروعات دمج أكثر من50 طالب ذو إعاقة بصرية و250 طالب ذو إعاقة ذهنية.
وإتاحة التعليم ذو جودة عالية ل 300 طالب بمدارس التربية الخاصة و200 طالب بمدارس التربية الفكرية.
6. رفع وعي الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم بأهمية الحفاظ على البيئة وكيفية التعامل مع التغيرات المناخية والكوارث البيئية.
نفذت المؤسسة أكثر من مبادرة لرفع وعي الشباب ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم من خلال عدد من الندوات وورش العمل التي تناولت أهمية الحفاظ على موارد البيئة مثل ترشيد استخدام المياة، فصل المخلفات من المنبع، إعادة تدوير المخلفات البيلاستيكية.
وتم تدريب عدد كبير من الشباب على إعادة التدوير زجاجات البيلاستيك وعمل منتجات فنية مثل الفازات والمقالم وبعض الأدوات التي تستخدم في المطبخ، واقامت المؤسسة معرض لهذه المنتجات حاز اعجاب كل العاملين بالمؤسسة.
كما تهتم المؤسسة أيضاً بعمل ورش توعوية حول التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة استهدفت عدد كبير من أولياء الأمور، وأيضاً نفذت المؤسسة مبادرة لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة من الكوارث البيئية والأوبئة أثناء جائحة كورونا حيث عملت على تحويل العمل داخل أقسام التدخل المبكر والتأهيل المهني إلى جلسات فردية، وحرصت على التعقيم الدوري أثناء اليوم، وتدريب الأطفال ذوي الإعاقة على النظافة الشخصية وغسل الأيدي وارتداء الكمامات والأقنعة الواقية للوجه.
7. تمكين الشباب ذوي الإعاقة اقتصادياً من خلال التدريب والتأهيل والاندماج في سوق العمل
-عملت المؤسسة منذ تأسيسها على فتح سوق العمل أمام الأشخاص ذوي الإعاقة حيث بدأت بمشروع "من حقي اشتغل" ضمن برنامج "تغيير " بالتعاون مع هيئة HANDICAP الدولية استهدف المشروع رفع الوعي لدى مديري الانتاج ومسؤولي الموارد البشرية HR في 10 من الشركات والمصانع الانتاجية بمحافظات الشرقية والقاهرة الكبرى، كما استهدف المشروع تأهيل عدد 50 من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وذوي الإعاقة الذهنية البسيطة واكسابهم مهارات سوق العمل مثل كتابة السيرة الذاتية ومهارات التواصل ومهارات إدارة الوقت وحل المشكلات تلك المهارات التي يحتاج إليها الشباب لبدء حياتهم العملية.
ومن مخرجات المشروع اعدت المؤسسة دليل الإتاحة البيئية ودليل الحق في العمل للأشخاص ذوي الإعاقة ، وتم توزيع هذه الأدلة على عدد كبير من الشركات والمصانع.
8. -تأسيس مركز للتأهيل المهني
يضم أكثر من 5 ورش للحرف اليدوية لتدريب وتأهيل الشباب ذوي الإعاقة الذهنية لسوق العمل والانتاج في مجالات السجاد اليدوي والمكرمية ومنتجات الخرز واللولي والكورشيه والمنظفات
يخدم المركز أكثر من 50 شاب وشابة من ذوي الإعاقة الذهنية والبصرية
-مبادرة تدريب الشباب المكفوفين على مهارات سوق العمل مثل التدريب على استخدام الحاسب الآلي ومهارات كتابة السيرة الذاتية ومهارات التواصل الفعال ومهارات التسويق الإلكتروني و....
وتخرج من هذه التدريبات أكثر من 100 شاب وفتاة من المكفوفين وضعاف البصر.
سفراء الشباب من أجل الحوار
الفن من أجل التنمية
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية
تكنولوجيا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل ريادة الأعمال
منتدى التنميه المستدامة
معا من اجل مدارس افضل
منتدى حالي للحقوق البيئية
جسر التواصل الحضاري الاورومتوسطي
التربية على المواطنة بين الثقافات
حاضنات ريادة الاعمال للمرأة والشباب
How can you contribute to the Network in your country?
بناء قدرات الشباب وتطوير مجال الإبداع عبر تطوير أدوات التعلم المبدع وقيادة فرق عمل تعزز ريادة الأعمال وحماية البيئة وإتاحة فرص النمو والتعلم المستمر بجانب خلق شبكة تعلم إبداعية على المستوى الفكري والعالمي كحاضنه مشروعات وفنون وتدخل بيئي مستدام وتطوير منتدى الفن من أجل التنمية و منتدى التنمية المستدامة لدعم دور الشباب في التبادل الثقافي وتمكين القيادات الثقافية الشبابية في لعب حلقة وصل بين ضفتي المتوسط و تسجيل التراث الحضاري مع تطوير آليات التواصل ودعم المرأة والشباب للعب دور أكثر تأثيرا في القضايا العالمية كالبيئة و العمل والأنشطة الثقافية وريادة الاعمال و المشاركة الإيجابية
Why do you want to join the ALF Network?
بناء القدرات ، التعلم المستمر ، شبكة تواصل ، بناء شراكات ، تبادل خبرات ، تطوير الأداء ، تحقيق رؤية الجمعية
شباب قادر على ريادة المستقبل عبر تحديث ادوات ومهارات التواصل الإنساني المادي والثقافي