FLAGSHIP PROGRAMMES
Language: Arabic
شارك الدكتور ماجد حسني، رئيس مجلس امناء مؤسسة الوطن الداعم ورئيس الشبكة المصرية لمؤسسة آنّا ليند للحوار بين الثقافات، في فعاليات منتدى الإسكندرية والبحر المتوسط الثقافي الذي انعقد في 21 -23 أكتوبر 2025 بمكتبة الإسكندرية، حيث تحدث خلال الجلسة الخامسة باليوم الثاني بعنوان "تعزيز التعاون الإقليمي والشبكات في حوض المتوسط" والتي ناقشت دور الحوار والشبكات الدبلوماسية في تعزيز السلام والتعاون الإقليمي عبر المتوسط.
وخلال كلمته، أعرب الدكتور حسني عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي الهام الذي تستضيفه مدينة الإسكندرية، مؤكدًا أن البحر المتوسط لم يكن يومًا حدودًا تفصل بين الشعوب، بل كان ولا يزال بحرًا يجمع الحضارات ويوحد الهويات.
وأوضح حسني أن مؤسسة آنّا ليند قامت على قناعة بأن الحوار هو أساس بناء السلام، إلا أن الواقع اليوم يتطلب الانتقال من الحوار إلى شراكات حقيقية ومشاريع ملموسة، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه المنطقة – من تغير المناخ إلى النزاعات والهجرة – تتطلب تعاونًا عابرًا للحدود بين الحكومات والمجتمعات المدنية.
كما عرض تجربة الشبكة المصرية لمؤسسة آنّا ليند التي تضم أكثر من 200 منظمة من المجتمع المدني والمراكز الثقافية والجامعات والمبادرات الشبابية، موضحًا أنها أصبحت نموذجًا ناجحًا في تمكين الشباب والنساء، وتعزيز الحوار الثقافي، ودعم مشروعات الفن من أجل التنمية.
وأشار إلى أن الدبلوماسية الثقافية باتت ضرورة مكملة للدبلوماسية التقليدية، لما لها من دور في بناء الثقة وتجاوز التوترات السياسية عبر الفنون والتعليم والمبادرات المجتمعية.
وأكد أن رؤيته لمستقبل المنطقة المتوسطية تقوم على ثلاث ركائز أساسية:
• التمكين: دعم قدرات الشباب والمجتمعات المحلية.
• التكامل: تعزيز شبكات التعاون عبر الحدود.
• الاستدامة: تحويل الحوار إلى ممارسة مستمرة لتحقيق السلام والتنمية.
وفي ختام كلمته، وجه الدكتور حسني دعوة مفتوحة لجميع المؤسسات المشاركة لبناء تحالفات ثقافية ومجتمعية جديدة، والعمل المشترك نحو متوسط يسوده السلام، والإبداع، والإنسانية.